Grindhouse
[Ver.2] soon.

Requiem For A Dream 2000

هذا النوع من الأفلام صعب التحدث عنها , نقدها , النصح بها , مدحها أم ذمها , و خصوصا فيلم Requiem For A Dream , فهذا الفيلم عبارة عن جرعة كبيرة من الهيروين في جسدك , عقلك , و قلبك .

Requiem For A Dream أفضل فيلم على الإطلاق تحدث عن المخدرات و تأثيرها بواسطة سيناريو تركيبي , مبني على أسس , ففي بداية الفيلم ترى شخصيات العمل تصعد و تصعد , تصل لقمتها في الحياة , تصل لسعادتها و مبتغاها , و لكن هل الحياة تدوم بهذا الشكل دائما ؟ الفيلم لا يريك هؤلاء الأشخاص المدمنين على المخدرات فقد , بل يجعلك واحد منهم عن طريق مشاهدة الفيلم , فعن طريق المونتاج السابق لزمانه ستشعر في البؤس , الإدمان , إقتراب النهاية , الجنون , الضياع و أخيرا .. الإبداع .

ماذا فعلتي يا إيلين بورستين !! لا أجد كلمات في قاموسي تشرح ما فعلته هنا , تجسيد المرض و الإدمان يصل لقمة جنونه مع دورها المميت , غالبا عندما أشاهد ممثلا يمثّل أمامي , أنظر مباشره لعيناه , ملامحه كيف تتغير مع أقواله , و لكن و لأول مع إيلين بورستين ركزت على تفكيرها قبل وجهها , هناك شي يدور بعقلها , و شي أخر في وجهها , هنا بالضبط تظهر أقوى أنواع البؤس على شاشة فيلم مرثية الحلم .

كلنت مينسل , تستحق فقرة كاملة في مراجعتي , فأنت من الأسباب الثلاثة التي صنعت الفيلم ” إيلين بورستين (البطلة) – كلنت مينسل ( الملحن ) – أرنوفسكي (المخرج) ” , تأثير موسيقى منسل على الفيلم جعلته مرعبا و قاسيا أكثر مما هو عليه , ستعرف لماذا عنصر الموسيقى في السينما من الأساسيات , و لما سميت الموسيقى فنا بالأصل , فقط إستمع لهذا المقطع لتعرف مدى الإبداع الموسيقى المتواجد في هذا الفيلم (إضغط هنا) .

أرنوفسكي , رائع رائع رائع , إخراج رائع , مبتكر , حساس , صادق و مليئ بالعنفوان الواقعي , جعلتني أجرب المخدرات عبر هذا الفيلم , أشعر بمرضها , تقودني بجنونها , لا أعلم مالذي فعلته بكاميرتك , تحركاتها و تتابعها , طريقة توصيل الإحساس و الفكرة , أرنوفسكي لقد صنعت مخدرات سينمائية خطيرة جدا على المشاهد الذي سيرغب بالمزيد و المزيد من هذا الإبداع و التشبّع السينمائي .

9,5\10

Advertisements

4 تعليقات to “Requiem For A Dream 2000”

  1. شفت الفيلم قبل فترة بسيطة بعد المدح والكلام الي سمعته عنه , ترتيبه في IMBD , وماكان عندي أي فكرة عن الفيلم من ناحية القصة , بداية الفيلم كانت عادية بعدها الفيلم مستواه يتحسن لما توصل إلى النهاية الصاعقة !

    بصراحة لما أشوف أفلام درامية حزينة نادر ما أتأثر فيها أقول جملتنا المعروفة ” كلها تمثيل ” لكن مع رثاء الحلم ممكن أول فيلم دموعي تملئ عيني .

    أداء بروستين رائع .
    المخرج نافولسكي كان ممتاز , مع العلم إنه أول فيلم شفته له , أتمنى يواصل على هذا المستوى في أفلامه القادمة . ( النافورة جميل , لكن توقعت أفضل . )

    لول , عذراً على الإطالة .. كأني أول مرة أكتب خخ .
    وتسلم على المراجعة .

  2. من ناحية افلام المخدارت مافي فلم يقترب منه حتى ..

    الموسيقى ابداع وما تحتاج شهادة لها ، كفاية انها دخلت في مجالات كثيرة ( اخرها اعلان يورو 2008 على الجزيرة لول )

    ارنوفسكي مع انه ما صنع افلام كثيرة ، لكني احسه انظلم كثير .. سؤاء في هذا الفلم او في the fountain .. الاثنين ما خذوا حقهم من الجوايز ، او حتى الترشيحات !!!!!!!!!! ( اقصد الاوسكارز )

  3. بالمناسبة إذا عندك أخبار عن فيلم نافولسكي القادم Black Swan , يليت نعرفها 🙂
    تشكرات .

  4. انت ضربت على الوتر الحساس!
    كل فيلم له تأثير على المشاهد بعد مشاهدته بعضها يطول وبعضها ما يستمر بعد تتر النهاية .. أما هذا الفيلم فجلس تأثيره علي لأسبوع أو أكثر ..
    جلست في حالة كئيبة لكن لذيذة!

    المشاهد اللي تبكي كثيرة جدا، لكن أكثر مشهد أثر فيني بشكل كبييير جدا كان مشهد الأم في المستشفى وهي تتخيل ولدها يجي يسلم عليها في البرنامج التلفزيوني … ياااه وأنا أتذكره الآن تخنقني العبرة!

    عموما مثل ما ذكرت الإبداع برز في التمثيل والموسيقى والإخراج والقصة … في أكثر من كذا! 🙂

    واللي ما شاف فيلم the fountain أنصحه يشوفه بأقرب وقت، لأن الاثنين متشاركين في الجودة والروعة.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: